قصة الإمبراطورة التي امتلكت العرش والجمال، لكنها خسرت السعادة وانتهت حياتها باغتيال مأساوي هزّ أوروبا.
في هذا الجزء الأخير، تصل رحلة الأميرة أليس إلى ذروتها، حيث تواجه الحرب العالمية الثانية، وتخاطر بحياتها لإنقاذ الأبرياء،
في هذا الجزء، تنقلب حياة الأميرة أليس رأسًا على عقب بعدما تُجبر على مغادرة اليونان، لتبدأ رحلة مليئة بالمنفى والمعاناة والاختبارات القاسية.
تُعد الأميرة أليس واحدة من أكثر الأميرات إلهامًا، إذ تحولت حياتها من رفاهية القصور إلى رحلة مليئة بالمعاناة والشجاعة والإنسانية.