وبعد انتظار طال لمدّة أسبوع كامل؛ قابلتُه مرَّة أخرى بفُضُول انتابني فأرَّقَنِي وأزعجني، أتطلع باشتياق إلى صَوَلاته وجَوَلاته في واحة الأدب والشعر ...
أَترَاهُ بعد هذا الجمال والجلال يخالط أحداً مِنَّا ، أو يذهب لفلان أو عِلَّان ليُسَامره أو يُحَاوِرَه ويتودَّدُ إليه! لا أظن شيئاً من هذا يكون ...
لا تزال غاضِباً أليس كذلك؟! لكني أردتُ أن أَجْلُوَ شيئاً من هذه الغشاوة التي تَلَفَّعَتْ بها بصيرتك ، حتى إذا نظرتَ إلى الأشياء لا تنظر إليها كأشك...
كنتَ ترغبُ في أن تجد أحداً يشعر بك ويفهمك، وها قد فعلتُ، ورُغم ذلك فأنتَ عندي مُلام، لماذا تُطِيل ليلك ولا تنام؟! ..