الاكتئاب ومدى تأثيره على شخصية وجسد المكتئب

الاكتئاب ومدى تأثيره على شخصية وجسد المكتئب

0 المراجعات

نتطرق بهذا المقال عن مرض العصر الإكتئاب النفسي ، تعريفه، مسبباته وبعض طرق الوقاية  وأعمق ما خط أقلام الأدباء عنه 


الإكتئاب يعد من أمراض العصر الأكثر شيوعا في الآونة الأخيرة،  وهو مرض يصيب النفس ويؤثر على الجسم أيضا، فهو يؤثر على طريقة التفكير والتصرفات ويؤدي إلى العديد من المشاكل العاطفية، المكتئب لا يستطيع عادة مواصلة حياته بالطريقة المعتادة .


يعتبر اختصاصيو الصحة الإكتئاب مرض مزمن يتطلب علاجا طويلا الأمد. 


أما أعراضه ، فقدان الرغبة في ممارسة الأنشطة اليومية المعتادة، الكآبة، فقدان الشغف، غياب الأمل وسيطرة السوداوية على الفكر، اللامبالاة، فقدان الرغبة بالأكل، والبعض يصاحب حالته نوبات بكاء دون أسباب واضحة وآخر تجتاحه رغبة بالنوم الطويل . 

أما جسديا فتتسم الحالة الجسمانية للمكتئب بغياب النشاط العضلي المرفق بالإحساس بالتعب . ويعد العرض الأخطر والذي يصله المصاب بالاكتئاب الحاد كره الرغبة بالحياة والشعور بانعدام القيمة والرغبة الجامحة بالانتحار. 


أما عن مسبباته فحتى الآن لا تعرف أسباب بعينها التي تؤذي إلى ظهور الإكتئاب،  وفي دراسة أعدتها مجموعة من المقالات العلمية التي تناولت هذا المرض، أجمعت على إختلاف أسباب الإصابة به من مريض إلى آخر وتختلف الفئات العمرية أيضا، لذا تم الإشارة أن الأسباب كما حال الأمراض النفسية المتعددة تعود إلى عوامل بيوكيميائية بيولوجية . حيت تؤكد الأبحاث التي استخدمت التصوير بتقنيات حديثة متطورة تغيرات فيزيائية في أذمغة الأشخاص المصابين بمرض الاكتئاب، ومن المحتمل يتعلق الأمر بناقلات عصبية لها علاقة بالمزاج والسلوك. وتظل بعض الحالات تشترك بتعرضها لضغوط نفسية .


وتجدر الإشارة  أنه من خلال المعاينات المسجلة أن النساء يشكلن ضعف الرجال ، وأعاد المهتمين هذا الاختلاف ليس لكون النساء الأكثر عرضة للضغوط والأكثر حساسية للتأثر لكن أعادوها لأن النساء أكثر تقبلا للمرض ويبحثن عن العلاج .
أما بخصوص العلاج، تتوفر مجموعة من الأدوية والتي أظهرت فعاليتها بتخفيف المرض، ويلجأ بعض الاختصاصيين إلى العلاج النفسي المتمثل بالعلاج بالمحادثة و التحفيز الذهني . وكما يقال الوقاية خير من العلاج، ليست هناك طرق ناجعة لتفادي الإصابة بالاكتئاب خاصة لدى الأشخاص الحساسيين لكن هناك بتض الخطوات التي تبقيه بعيدا ومنها:
تجنب الضغوط المسببة للتوثر،ومزاولة أنشطة منبهة للبهجة
الاستعانة بتوطيد العلاقات الاجتماعية للفرد نفسه نع الأهل والأصدقاء وخاصة في فترة الأزمات 
ممارسة الأنشطة الرياضية وخاصة التي تهتم بالتأمل والاسترخاء 
وتبقى الخطوة الأهم تعزيز الجانب الروحي والذي يمنح الفرد قوة نفسية تساعده على تجاوز الأحداث الكبرى بحياته .
وبما أن الإكتئاب مرض يؤثر على المشاعر الإنسانية فقد حرك أقلام الكثير من المبدعين، سواء الذين عاشروه وحتى أولئك الذين لم يزرهم وهنا نتطرق لبعض ما خطته أنامل بعض الأدباء.  ترى أليف شافاق" يحدث أن يكون الاكتئاب فرصة ذهبية أعطتها الحياة لنا لنواصل التقدم في أمور تعني الكثير لقلوبنا، إلا أنها جراء تسرعنا او اهمالنا قد أزيحت تحت السجادة أخفيت فنسيت"
في حين يرى أحمد خالد توفيق" المكتئب ليس شخصا مريضا نفسيا في نظري، بل هو إنسان رأى الدنيا وأهلها على حقيقتهم وعجز عن التعامل مع كل هذا القبح"
أما جويس ماير فيقول"  يبدأ الاكتئاب مع خيبة الأمل، وعندما تعشش خيبة الأمل في نفوسنا فإنها تقود للإحباط"
في حين يرى العملاق سيغموند فرويد" الاكتئاب ليس علامة ضعف بل هو إشارة إلى محاولتك أن تكون قويا لفترة طويلة جدا"
أما عادل صادق" إن المرور بتجرية اكتئاب والخروج منها يكسب الإنسان وعيا جديدا  ويتغير بداخله ويتطهر ونتخم بمقولة ل إمتياز النحال زعرب  أكثر من الاستغفار فإنه ريح طيبة تزيل كل ضيق وتزيح أوراق الاكتئاب عن الطريق

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

2

متابعين

3

متابعهم

6

مقالات مشابة