بعد الصدمة الكبرى التي اكتشفتها سلمى، وبين المطاردات والرصاص والحقيقة التي أُخفيت لسنوات، يصل ياسين وسلمى إلى اللحظات الفاصلة التي ستقرر مصيرهما.
عمي =انا جيت أطلب إيد بنتك =معنديش بنات للجواز =طب قولها انت الكلام ده عشان ما كل مره زن زن كلم بابا كلم بابا 😂😂😂
لقد ظلمتها دون أن اعلم ذلك برغم من انها كانت تبحث عني كثير ا يالة من سوء تفاهم
انا جين عمري 19عاما انا في المدرسة الثانوية كان هناك يوما أغرب يوم في حياتي لم أصدق انني قبلتها مرة اخري اقرأ بنفسك