حين عبر العتبة الأخيرة، اختفت الدقّات خلفه دفعة واحدة، كأن البرج أُغلق على نفسه، لا كحارس مهجور، بل ككائن قرر ألا يلتفت. توقّف سِراج لحظة. أدار رأسه…...
لم ينهَر برج الساعات بعد. كان ذلك هو الأمر الأكثر رعبًا. بعد صرخة الزمن، وبعد سقوط العقرب العملاق نحو مستقبلٍ لم يولد بعد توقّف كل شيء عند حدٍّ هشّ،...
لم يبدأ الأمر بانفجار، ولا بشرخ جديد، بل بتأخير بسيط. في صباحٍ بدا عاديًا في برج الساعات، تأخر صوت الدقّة الأولى لليوم عن موعده المعتاد. لم يلحظ ذلك...
لم يعد الصمت كما كان. منذ أن عاد سِراج إلى برج الساعات، تغيّر كل شيء، رغم أن لا أحد اعترف بذلك صراحة. الجدران ذاتها، الممرات ذاتها، الرموز المنقوشة ف...
لم يكن سِراج يعرف عمره الحقيقي، ولم يكن ذلك أمرًا غريبًا في برج الساعات. فهنا، لا تُقاس الأعمار بالسنوات، بل بعدد المرات التي ينجو فيها المرء من أن يُ...
في أطراف القرية، كان هناك بيت لا يزوره أحد. ليس لأنه مهجور… بل لأن كل من اقترب منه، شعر بأن المكان يعرفه.
يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.