في تلك اللحظة، تحولت مكة من دار الشرك إلى دار الإيمان، وتحول بلال من عبدٍ مُعذَّب إلى رمزٍ خالدٍ للحرية والكرامة في الإسلام
رضي الله عنه. كان عمار شابًا بسيطًا من أسرة متواضعة، يعمل مع أبيه ياسر وأمه سمية في خدمة قريش. لم يكن