مدينة هادئة تتحول إلى ساحة من الشك والرعب بعد وصول رسائل مجهولة تكشف أسرار الجميع.
ليلى تكتشف رسالة فيديو من يوسف وفيديو نورا الأخير. القلادة الزرقاء تحدد موعداً في الروضة، حيث ينتظرها سر قديم.
سالم يقود ليلى إلى متجر إلكترونيات قديم، يمنحها حقيبة طوارئ ويخبرها بالحقيقة: يوسف كان عميلاً يعمل للجميع.