ولك ان تتخيل ان هذه الفتاة الرائعة قد ساهمت في حل مشكلة ما يقارب من مليون سعودى ..ومئات الملايين على مستوى العالم .. فعلتها الرائعة مها .. فهل تفعلها...
أكثر ما تعلمته هو أن الفشل ليس نهاية الطريق، بل هو أقوى معلم في الحياة. لو لم أفقد مطعمي، لما تعلمت كيف أدير أموالي. لو لم أذق طعم الإفلاس، لما تذوقت...
.. بدأت النيابة العامة تحقق في تكتم شديد، وحذر.. كانت الحقائق صادمة ، مفزعة ، مرعبة ، مخلة . وواصلت النيابة التحقيق .
هذا الفتى الذي رفضه مطعم كنتاكى للوجبات السريعة، سيصبح يومًا ما أغنى رجل في الصين، وأحد أغنى أغنياء العالم، وأقوى مما تتخيل! هل أنت مستعد لهذه الرحلة...