لمست ستيلا الحصان الحديدي دار وحده، واسم "صغيرة الوحش" أيقظ ذكرى اختفاء أمها. وفي النهاية: بصمة يد طفل على النافذة، وكلمات بالبخار تقول: "أعيديها"...
فتاة تستيقظ على همسات غريبة ورسائل تهديد، وظل مجهول يراقبها ليلاً، فتُجبر على مواجهة أسرار لا تريد تذكرها.