الرجل الذي أسلم على يده 6 مليون شخص من فرنسا وافريقيا

الرجل الذي أسلم على يده 6 مليون شخص من فرنسا وافريقيا

0 المراجعات

 

 

تلك القصة حقيقية كانت في فرنسا وكان هناك رجل مسلم اسمه الشيخ إبراهيم كان من تركيا ومقيم في فرنسا وكان له محل لبيع السلع الغذائية 

وكان هناك بجواره طفل صغير يهودي وكان عندما يذهب للشراء من الشيخ إبراهيم كان يسرق قطعة حلوى كلما ذهب للشيخ إبراهيم 

وفي مره وهو عند الشيخ نسي ان يسرق الحلوى فنادى عليه الشيخ إبراهيم وقال له لقد نسيت الحلوى ففزع الطفل  وارتعب لأنه كان يظن أن الشيخ إبراهيم لا يعلم 

وظل يبكي ويتوسل للشيخ إبراهيم ان يسامحه والا يخبر أحد من أهله ووعد الشيخ إبراهيم ألا يسرق مجددا 

فقال له الشيخ إبراهيم لا تخف ولكن لا تسرق مجددا وسأعطيك كل يوم قطعة حلوى ففرح الطفل

ومع مرور الوقت كبر الطفل اليهودي  وكان الشيخ إبراهيم له مكانه خاصة عنده لحسن معاملته له 

فكان اذا حدثت له مشكلة كان يذهب للشيخ إبراهيم ويحكي له عن تلك المشكلة فكان يأتي الشيخ إبراهيم بصندوق ويفتح الصندوق ويخرج منه كتاب ويعطي الكتاب للشاب اليهودي 

ويقول له افتح الكتاب عشوائي وكانت الصفحة التي يقع عليها عين الشاب كان يقرأها ويفسرها له فيجد حل للمشكلة التي وقع فيها 

وظل فتره من الزمن على هذا الحال كلما وقع في مأزق كان يذهب لشيخ إبراهيم فيحضر الصندوق ويخرج الكتاب ويفتح الشاب على صفحة عشوائي وكان يقرأها الشيخ ويفسرها 

فيجد فيها حل للمشكلة 

وبعد فتره مرض الشيخ إبراهيم مرض شديد وفي يوم ذهب الشاب لرؤية الشيخ إبراهيم فوجد المحل مغلق فظل يسأل على بيته حتى علم 

فقرر أن يذهب للشيخ إبراهيم وعندما وصل للمنزل خرج له  ولد من أولاد الشيخ إبراهيم وأخبره أنه قد مات فحزن الشاب جدا  وبكى لفراق الشيخ 

وبعد دفن الشيخ إبراهيم فتح أولاده الوصية فوجدوا مكتوب فيها أن يعطوا الصندوق للشاب اليهودي فبحثوا عنه وأعطوه الصندوق 

وفي يوم من الأيام وقع ذلك الشاب في مشكلة فتذكر الصندوق فذهب وأحضر الصندوق ولكنه لا يعلم شيئا عن اللغة المكتوب بها 

فكان له في الجامعة  التي كان يدرس بها أصدقاء من الجزائر فسأل احدهم أتعلم كيف تقرأ هذا الكتاب فقال له نعم ففتح ذلك الشاب على صفحه عشوائي وقال لزميله 

اقرأ نلك الصفحة فقرأها له وترجمها فوجد حل للمشكلة التي هوا فيها فتعجب الشاب اليهودي وقال لصديقة ما هذا الكتاب السحري وحكى له عن قصته مع الشيخ إبراهيم  فقال له 

صديقه  هذا القرءان الكريم كتاب المسلمين وظل ذلك الشاب كلما وقع في مأزق وجد حلها في الكتاب فقرر أن يدخل الإسلام  وقرر أن يهب حياته لله ولم يترك أهله الا ان اسلموا واسلم 

على يده في فرنسا كثير من الناس وغير اسمه الى جاد الله القرءاني   فقرر أن يسافر إلى افريقيا ليدعوا الناس إلى الإسلام فأسلم على يده أكثر من   6  مليون شخص من أفريقيا 

وظل ذلك الشاب يدعو إلى الله مدة 30 عام وأصبح من كبار المشايخ في الدعوة 

وكل ما حدث لذلك الشاب كان بسبب كرم وعطف وأخلاق الشيخ إبراهيم  

الدرس المستفاد من القصة 

1 التسامح والتعاطف مع الاخرين مسلمين أو غير مسلمين 

2 كظم الغيظ أيان كان الموقف لابد من كظم الغيظ 

3 التحلي بالأخلاق النبيلة والرقي بها 

4 أن تصبر على أخطاء الاخرين وأن تتعامل معها بذكاء لكي تمنع حدوث ذلك الخطأ

5 الحفاظ على سنة سيدنا محمد لأنه قدوتنا 

6 الحفاظ على حفظ القرءان الكريم لأنه أعظم شفاء لما في الصدور 

 

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

1

متابعهم

1

مقالات مشابة