4
0
1
يدخل روني المدرسة لأول مرة، فيكتشف أن الفصول لا تُعلِّم الحروف فقط... بل تُعلِّم المقارنة، والاختلاف، والظلم أيضًا. وبين مقعدٍ اختاره بالصدفة، وصديقٍ...
بين بساطة بيت جده وهدوء المسجد، يكتشف "روني" دفء الحنان الحقيقي؛ ليقف أمام أول أسئلته الكبرى: هل تُقاس قيمة الإنسان بما يرتديه.. أم بما يحمله في قلبه؟
في زيارة عادية لبيت عائلة والدته، يكتشف روني لأول مرة أن المظهر قد يغيّر نظرة الناس... دون أن يدري، تُزرع داخله بذرة سترافقه سنوات طويلة.
في الفصل الثاني من حكايات روني، يعيش طفل صغير أغلى نصف ساعة في يومه مع والده، دون أن يدرك أن تلك اللحظات الهادئة كانت تزرع داخله ملامح شخصيته المستقبل...
في صباح صيفي عام ١٩٩٢، يولد روني ليمتص كالإسفنجة كل ما يدور حوله من مشاعر وتصرفات الكبار، لتبدأ حكايته بين عالمين مختلفين